Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

My sweet Home blog By boutheina

My sweet Home blog By boutheina

Mes confessions.. mes délires.. mes joies et mes peines..


(3)"أيام في "أبو ظبي

Publié par Boutaina sur 13 Octobre 2008, 22:26pm

Catégories : #Mes histoires

أكثر ما أعجبني في أبي ظبي إلى جانب عماراتها الشاهقة، المتميزة البناء، المنتظمة الأشكال كصفحة من كتاب للهندسة، و إن اختلفت ألوانها الزجاجية بين الأزرق و الأخضر و البني و حتى الرمادي..

و إلى جانب مولاتها الضخمة الفسيحة التي تجعل مول المغرب اليتيم بالرباط يبدو كقزم بالمقارنة مع مراكز التسوق الحقيقية في أبي ظبي.

و إلى جانب شوارعها الواسعة، النظيفة جدا ـ على الأقل بالنسبة للرئيسية منها ـ و خضرة جوانبها حدائق و منتزهات.. و كأن الصحراء لم تكن شيئا حقيقيا بذاك المكان ا لمبهر..

أكثر ما أعجبني في الحقيقة هو كثرة مساجدها و مآذنها.. صحيح أنها ليست كبيرة بالحجم الذي نراه في بلادنا، لكنها متواجدة في كل مكان، تقريبا لكل تجمع سكني مسجد خاص به..
بمآذن رفيعة تشبه عمارة الأمويين، و قبب كبيرة مستوحاة من العصر الفاطمي.. تبقى المساجد أكثر شيء يذكرك بأنك في بلاد إسلامية عربية بالإمارات.
فعدا العباء ات القليلة السوداء للنساء و البيضاء للرجال التي قلما تصادفها و التي قد تشير إلى هوية البلد، فلا شيء آخر قد ينسب إلى دولة عربية.
 و حتى هذا المظهر يكاد لا يلحظ أمام طغيان الوافدين الذين يلبسون كل حسب معتقداته و عاداته..
الهنود و الباكستانيون بل و حتى الأفغان منتشرون في كل مكان، و بأعداد كبيرة.. فهم سائقو سيارات الأجرة، و هم العاملون في المتاجر و المحلات الكبرى إلى جانب الصينيين و الفيليبي
نيين..
و هم المشتغلون بأوراش البناء و تهيئة الطرق و نظافتها.. يجلسون جماعات فوق الأرصفة بعد انتهاء عملهم، تراهم يتحدثون بصوت مرتفع بتلك اللغة العجيبة التي تذكرني بحنين بأفلام شاروخان الرائع و بإقليم البنجاب..
و تراهم في المعابر، و على الشاطئ، و في المقاهي و في كل ما تطاله العين..و تشتم رائحتهم الخاصة النابعة من التوابل الآسيوية النفاذة في الهواء..  فأفكر بأن اسم هذه الدولة يجب أن يكون ربما  "الإمارات الهندية المتحدة "، خاصة و أن الهنود يشكلون أكثر من نصف السكان.. بينما يشكل الإماراتيون الحقيقيون أقلية صغيرة.
هذه الوضعية جعلت البعض يحذر من كون العنصر الإماراتي مهدد بالانقراض، لا سيما بعد مطالبة الوافدين الآسيويين بحق التجنيس، كي يصبحوا مواطنين إماراتيين فعليين.
المثير في الأمر هو أن بعض اللافتات بجانب الشاطئ مثلا تحمل عبارات باللغات العربية و الانجليزية، بل و حتى الأردية..
Commenter cet article

Archives

Nous sommes sociaux !

Articles récents