Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

My sweet Home blog By boutheina

My sweet Home blog By boutheina

Mes confessions.. mes délires.. mes joies et mes peines..


في قطار الغرب السريع

Publié par Boutaina sur 2 Août 2009, 20:56pm

Catégories : #Un certain regard..

جمعتني الصدفة منذ ثلاث سنوات في القطار السريع المتوجه إلى المدينة الحمراء.. بمصريين صاحبي وكالة أسفار قادمين إلى بلادنا بهدف عقد صفقات مع وكالات و فنادق محليّة.. إلى جانب رجل و زوجته من نفس مدينتي..
..دار الحديث بين الرجلين في البدء عن البلد و جماله و عن كل الأماكن التي من الممكن زيارتها
..لكن كانت هناك ملاحظة
احنا لمّا كنّا ف حيّ آ.. ما اسمعناش صوت جامع.. عندنا ف مصر الجوامع كتير و تسمع صوت الآذان على بعد كيل
و..
..فيجيب جاري آسفا: في الأحياء الراقية هنا لا توجد مساجد كثيرة، بعكس الأحياء الشعبية 

فيكمل المصري العتيد أطروحته قائلا: و لاحظت كمان إنّي البنات هنا بيلبسوا زيّ ما يكونوا في أوروبا.. عندنا ف مصر ما فيش بنت تقدر تمشي في الشارع بالميني جيب ..
..فيعلّق جاري مرة أخرى في لهجة أشبه بالاعتذار: فعلا أصبح الاحتشام نادرا هذه الأيام
أمّا أنا فأجيبه بيني و بين نفسي : طب و العوالم الّي بيطلعوا ف المسلسلات دول راحوا فين؟ يا أخي ده احنا من كثر ما شفنا عوالم بتساعد الحركة الوطنية افتكرنا إنّهم همّا الّي حرّروا مصر..

..لكن و بما أنني أكثر دراية بحال بلدي من حال بلدان الآخرين أفضل السكوت و عدم التدخّل

و بما أنّ الحديث دون شجون، ينتقل المصري للتعليق حول الإضراب الذي شنّه القضاة في القاهرة تضامنا مع زميل لهم رفض إصدار حكم فرض عليه من جهات عليا..
فيعقّب جاري، و الذي تبيّن بأنّه قاض مخضرم، قائلا: فعلا القضاء في مصر يعدّ الأكثر نزاهة على مستوى الدول العربية..  في بلدنا، لا يزال القاضي متخبّطا بين إكراهات مكانته و مسؤوليته، و بين الإغراأت التي قد يتعرض لها..
و لأنّه لا يُفتى و مالك في المدينة، ألتزم صمتي المطبق و في حلقي غصّة و حسرة من صورتنا المتردّية في عيون الآخرين..

..يمرّ عام كامل على هذه الرّحلة المشتركة و أكاد أنسى تماما ما قيل و ما لم يقل
تحملني قدماي ذات مساء إلى كورنيش الشاطئ الشهير .. أنقل بصري بين الواجهات اللامعة و السائحين أمثالي.. إلى أن يتوقّف لحظة صوب فتاتين تلبسان ما يُظهِرأكثر ممّا يُبطِن..  تسيران ببطء برهة من الزمن.. فأفهم المعنى.. بعد حين كانتا قد وجدتا الهدف المنشود.. رجلان في الأربعينيات من العمر.. ليسا سوى الرفيقين المصريَيْن في الرحلة السالفة الذكر..

أحس لثوان بالشماتة من الصورة الأخلاقية المثالية.. التي حاولا رسمها لبلدهما
..لكنني أحس بالحزن أكثر بالحقيقة الجزئية التي تخصّ أخلاقياتنا.. و بهشاشة ادّعااءاتنا و زيفنا كعرب
Commenter cet article

sami 04/08/2009 20:39

Salam,SalutationsComme chaque fois,un grand plaisir de te lire,Quand à la réputation qui comence a être collé au maroc, même vu de très loin, c la honte, Wellah des fois j'ai l'impression que ce bo et prestigieux pays a affaire à une destruction systémique planifiée, que Dieu nous préserve. Même c de la bouche d'étrangers que j'ai appris des choses que je n'aurais jamais imaginés se produire au maroc, Llah yelTef wssafi

Boutaina 08/08/2009 00:54


Sami:
Salam ami, ce plaisir de te lire est partagé :)

mon cher, tu parle d'une destruction planifiée? mais voyons pas de betise, tu sais bien que cette réputation est due à notre comportement, à notre façon de vivre inappropriée avec les moeurs des
pays d'accueil, avec nos dérapages ..etc, et encore , à cause de notre naiveté parfois..


Archives

Nous sommes sociaux !

Articles récents